دورة العملة ودورة الماركت

+1 تصويت
سُئل يناير 19 في تصنيف اخبار ومقالات عن العملات الرقمية بواسطة ahmed (4,900 نقاط)

كما وعدتكم أعزائي المتدالين إليكم مقال مبسط حول دورة العملة ودورة الماركت، حاولت فيه ماأمكن معالجة هاته الاستراتيجية بنوع من البساطة، وبعيدا عن التعقيد .....

* دورة العملة ودورة الماركت *

درج المتداولون منذ سنوات خلت على اتباع مجموعة من المدارس والمنهجيات لتحليل الأسواق المالية، سواء أتعلق الأمر بسوق السلع، أو سوق الأسهم، أو سوق السندات، أو سوق العملات التقليدية ( الفوركس )، أو سوق العملات الرقمية...، ومن بين الدراسات التي تساعد المتداول، خصوصا في الشق المتعلق بالتحليل الفني أو التقني للعملة، دراسة دورة العملة و الماركت، فإضافة للشموع اليابانية، ورسم الإتجاه، وتحديد الدعوم والمقاومات، والمؤشرات، والنمادج الفنية، تعد دراسة الدورة من المنهجيات التي يجب على المتداول تعلمها لكي لايسقط في الشراء في القمة، أو البيع في القاع ....
وبعيدا عن البزنطية الكتابية، سنحاول تبسيط هاته الاستراتيجية المهمة بالتداول....

*** دورة العملة ***
ودورة العملة هي مجموعة من المراحل التي تمر منها العملة أثناء تحركها السعري تبتدئ من قيمة دنيا، لتصل لقيمة عليا، تليها مجموعة من التصحيحات التي قد تختتم بسقوط حر يعيد العملة لنفس القيمة التي انطلقت منها، أو قد يجعلها تنخفض عن تلك القيمة ....
وهنا يطرح سؤال مركزي مهم وهو :
#ماهي المعايير التي تجعلك تحدد نقط الدخول والخروج عند انطلاق دورة عملة ما !!!

هناك مجموعة من المعايير التي تساعد في تحديد نقط الدخول والخروج ....

** أولا : معايير تحديد نقط الدخول

* المعيار الفني 
حيث يظهر للملاحظ بالمبيان الخاص بالعملة، حركة سعرية مستقرة، وكأن العملة في مرحلة راحة، كما أن المؤشرات المساعدة تشير لانتهاء مرحلة التشبع البيعي، سواء أتعلق الأمر بمؤشر الإتجاه ( ومثاله Bollinger bands ) أو مؤشر الزخم ( كالماكد و RSI ) التي تدعم إحتمالية بروز مرحلة شراء قوية .....

* المعيار الإخباري 
هي الأخبار الإيجابية حول العملة المراد دراستها، والتي تجعل المتداولين يهرعون لشرائها قبل إنفجارها السعري ، خصوصا إذا كانت اخبار قوية كعقد شراكات أو القيام ب hard fork أو segwet ....

* المعيار الرقمي :
ملاحظة مجموعة من الأوامر الكبيرة والمتموقعة بخانة الشراء، كما أن حجم التداول الخاص بالعملة بدأ يرتفع، مما ينذر بوقوع صعووود صاروخي للعملة ....

** ثانيا : معايير تحديد نقط الخروج :

بعد عملية التحرك السعري في الإتجاه الصاعد، يجد المتداول صعوبة في تحديد نقط الخروج، وذلك مخافة ارتفاع سعر العملة بعد بيعها، أو انخفاضها بعد قرار الإحتفاظ بها، لذلك وجب مواكبة العملة من الدخول بالتداول مقابلها، إلى أن يتم الخروج منها ومن الصفقة الخاصة بهاا....

والمعايير المعتمدة أثناء الخرووج نفسها التي تم اعتمادها عند الدخول :

* المعيار الفني : 
بالاعتماد على موجات إليوت ( مهمة جدا وتساهم بشكل لايصدق في تحديد نقط الخروووج )

* المعيار الرقمي :
ملاحظة موجة بيع غير طبيعية، وأوامر بيع كثيرة ....إذا ماقورنت بأوامر الشراء ....

* المعيار الإخباري :
قد يبرز خبر سلبي يعكس الاتجاه من صاعد لهابط، كتأجيل الموعد الخاص بحدث معين كالهاردفورك ....أو قد يتم إستنزاف الخبر الإيجابي، فلا يصبح ساري المفعول...

** ملاحظة مهمة **
قد تبتدأ عملة ما التداول بسعر مرتفع ، ثم ترتفع بفعل حجم التداول الكبير واوامر الشراء الكثيرة، وبعد أن تكمل الدورة تنخفض ، لكن الذي يقع، أنها عند الانخفاض وصلت للنقطة التي ابتدأت منها، فيخيل للمتداول انها نقطة نهاية الدورة ، فيقوم بالدخول في صفقة شراء، لكن العملة تنخفض على القيمة التي ابتدأت بها، وتصل لقيم متدنية....
هنا يجب أن ينتبه المتداول إلى أن هناك الكثير من العملات عند دخولها للمنصات، تقوم عمدا بالدخول بقيم مرتفعة لا تتلائم مع طبيعة المشروع أو مع عدد العملة الذي يكون كبيرا جدا، ولا يتناسب مع نوعية المنصات التي تتداول بها وقوتها بالسوق ....، وهنا تجدر الإشارة إلى أن هناك عملات كثيرة يكون الغرض من دخولها بهاته القيم، وهو البيع بأسعار مرتفعة ...لذلك المرجو من المتداولين القيام بعمل تحليل دقيق لمعرفة هل هناك تناسب لسعر العملة مع عددها وقوتها وحجم تداولها .....
وأيضا في الإتجاه المعاكس هناك من المتداولين من يتابع العملة عندها ارتفاعها السعري ويقوم بتنزيل كل المعايير حتا تصل العملة لرأس الدورة، او القمة ، وبناء على موجات اليوت، فيقوم هذا المتداول بالخروج من الصفقة بربح جيد، لكن الذي يقع أن العملة رغم أنها أكملت الموجات المتعارف عليها، والمؤشرات تشير أن هناك تشبع شرائي، والعملة بالمنطق والتحليل الفني، على وشك الإنهيار ....لكن الذي يقع ان العملة تقوم بتصحيح ثالث وتنطلق لتكمل الموجة الرابعة، فيتساءل المتداول عن السبب، فيجد أن هناك خبر إيجابي قوي أتى كدعامة للعملة جعل المتداولين مقابلها يحتفظون بها، مع بروووز فئة أخرى إشترت تفاعلا مع هذا الخبر مما أدى لصعوودها ....

*** دورة الماركت ***
ببساطة كما للعملة دورة، فأيضا للماركت دورة، حيث يتم في أوقات معينة من السنة هجرة رؤوس أموال كبرى من منصة لمنصة اخرى، فهناك منصة او منصات يسطع نجمها في شهور ويأفل نجمها في شهور أخرى ...
وأيضا حتى نوعية العملة تلعب دورا كبيرا ...ففي السنة الواحدة، نجد اوقات معينة ترتفع فيها قيم العملات الكلاسيكية، وأوقات اخرى نجد السندات وقد فرضت نفسها بقوة، كما أن هناك مرحلة ينفجر بها البتكوين، أو ينخفض .....
لذلك هاته الانخفاضات أو الارتفاعات، واختراق منصات، وبروز منصات اخرى ...
ليس وليد الصدفة وإنما هناك دراسات وتحليلات مبنية على قرائن علمية ومنطقية تساهم بشكل كبير في صوابية القرار المتخد.

*** الخلاصة ***
لدراسة دورة العملة أو الماركت يجب الجمع بين مختلف المدارس التحليلية، ومواكبة العملة من نقطة الدخول إلى غاية إنهاء الصفقة، ولابد من القيام بملاحظة دقيقة وآنية للتحرك السعري، وعلاقته بمختلف المستجدات التي قد تأدي بارتفاع قيمة العملة، أو قد تجعلها تهوي، ويهوي معها رأس مال المتداول .
#Usf_belfakir

إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه مارس 16 بواسطة salemmhena (140 نقاط)
اضن أن للمنصات التي لا تريد إضافة المستخدمين الجدد خطب ما و كأنهم تعمدت في تقليل حجم total suplay .... من درس الاقتصاد سيفهم قصدي
تم التعليق عليه مارس 16 بواسطة nabilBTC (170 نقاط)
نعم ربما خصوصا أن بعض المنصات كان لها دور في إنخفاض سعر البيتكوين حينما تم إخفاء الفوليوم الخاص بها من الماركت بشكل متعمد مما أدى إلى فزع بين صفوف المتداولين
يبدولي أنها سياسة ممنهجة لتخفيض سعر البيتكوين ثم الإنقضاض عليه ورفعه من جديد
مرحبًا بك في عالم العملات الرقمية Coin-wd، حيث يمكنك طرح الأسئلة حول كل ما يخص العملات والتعدين والتداول وانتظار الإجابة عليها من فريق خاص من المحترفين في هدا المجال أو من المستخدمين الآخرين .

466 أسئلة

249 إجابة

105 تعليقات

4,794 مستخدم

...